عودة شمس العاشقين جلال الدين الرومي
وصف الكتاب
يعود (شمسُ العاشقين جلالُ الدّين الرّوميّ) المحبوب، كعادته في العَوْدِ المبارك المحمود!… عاد كعودة الحياة، وعادتها… في محبّة الأشياء؛ تتناوبُها تارةً بعد تارة، ومرّةً إثرَ مرّة، فلا تملّ من إبتكارها بعد محوها، فكأنّها تنفحُ فيها منْ عطرها، فتهديها نضارتها، ثمّ تستردُ ما نفحتْ فتسلمُها للذبول ولليباس، ثمّ لتهديها نضارةً أخرى!…
أهم ما يميز الكتاب
يعود… نضراً كعادته، وفي جعبته أحلامٌ وآمالٌ وأشواقٌ جديدةٌ يريدُ أن يعلّمها لجماهير مدينته المنسية، التي أحبّتْه ووثقتْ بمحبته لها. لقد كان ولا يزال شمسُ العاشقين جلال الدّين الرّومي في أعين القوم محطّ تبجيلهم وإجلالهم، حتى وإنّ أغرقهم إضطرابُ البلاد والعباد ووصبُ العيش وشُغل الجسد، وهمُّ الرزق والولد، في بئرٍ ماؤها سرابٌ، ووعدها كذاب!…
لماذا تقرأ هذا الكتاب؟
يُقدّم هذا الكتاب رؤيةً عميقةً عن محبّة الأشياء وعلاقتها بالحياة، مع إشارةٍ إلى أهمية العشق والروحانية في مواجهة التحديات اليومية. يُقدّم جلال الدين الرومي عبر كلماته المُلهمة، رؤى تُعيد ترتيب أولويات القلب والروح.
عن هذا الكتاب
يُعد هذا الكتاب ترجمةً وتحليلًا لشعر وخطابات جلال الدين الرومي، الذي يُعتبر من أعظم الأفلاطونيين في التاريخ الإسلامي. يُقدّم الكتاب رؤى مُلهمة عن الحب، الروحانية، والحياة، من خلال كلمات تُعيد تذكير القارئ بقيم العشق والصبر.




Reviews
There are no reviews yet.