الجذور الاجتماعية للنكبة
وصف الكتاب
يُفنِّد هذا الكتاب أسطورة تخلي الفلسطينيين عن أراضيهم للصهاينة من خلال دراسة معمّقة لأنماط الملكية والإنتاج العربية وطبيعة العلاقة الاقتصادية بين الدولة والمجتمع في فلسطين خلال العهدين العثماني وعهد الانتداب البريطاني عقب الحرب العالمية الأولى، وأخيرًا التسلل الصهيوني داخل الأراضي العربية منذ نهايات القرن التاسع عشر ودور الكولونيالية البريطانية في تجهيز البنية التحتية السياسية والاقتصادية والاجتماعية للأراضي الفلسطينية للصهيونية قبيل النكبة.
أهمية الكتاب
يُقدّم الكتاب رؤية شمولية وتحليلية لفهم أسباب النكبة من منظور اجتماعي واقتصادي، مع تناول تأثير الإصلاحات العثمانية وفساد الإدارة آنذاك في تمويل النشاطات الصهونية وتغلغل رأس المال الأوروبي والصهيوني بداية من النصف الثاني من القرن التاسع عشر. كما يوضح دور الكولونيالية البريطانية في إعداد البنية التحتية لدعم التسلل الصهيوني.
لماذا تقرأ هذا الكتاب؟
إذا كنت تبحث عن فهم أعمق لخلفيات النكبة، فإن هذا الكتاب يوفر تحليلًا معمقًا يعتمد على مصادر موثوقة وتحليلات دقيقة. كما أنه يسلط الضوء على تأثير العوامل الاقتصادية والاجتماعية في تشكيل الوضع الحالي في فلسطين.
عن هذا الكتاب
يُقدّم الكاتب أكرم حجازى رؤية شاملة للجذور الاجتماعية للنكبة، مع تحليل للعوامل التي ساهمت في تشكيل الوضع السياسي والاقتصادي في فلسطين قبل حدوث النكبة. الكتاب يغطي فترة زمنية تمتد من القرن التاسع عشر حتى نهاية فترة الانتداب البريطاني.
النتائج
أكد المؤلف أن العملية الصهيونية بدأت من خلال رأس مال فردي قامت به أسر صغيرة، إلا أنه استمر في حركة منظمة بعد المؤتمر الصهيوني الأول الذي انعقد في مدينة بازل السويسرية. كما أوضح أن نسبة شراء اليهود للأراضي بين عامي 1856 و1918 وصلت إلى نحو 643 ألف دونم، مضيفاً أن أملاك العرب وصلت إلى P فقط من الأراضي والباقي موزع ما بين الدولة واليهود.




Reviews
There are no reviews yet.