الرجل الذي كان يحب الكلاب

EGP640.00

Visa
MasterCard
Cash On Delivery
Bank Transfer

Out of stock

SKU: 9782843091780 Categories: , ,
REFUND AND RETURN POLICY

الرجل الذي كان يحب الكلاب

وصف الكتاب

في عام 2004، عادت ذاكرة إيبان، صاحب العيادة البيطرية البسيطة في هافانا، الذي كان يحلم بأن يصبح كاتباً، إلى فصل من فصول حياته وقع له عام 1977 حين تعرّف إلى رجل غامض رآه يتنزّه عند شاطئ البحر برفقة كلبي صيد روسيين. جرت عدة لقاءات بينه وبين ذلك الرجل، الذي كان مطّلعاً على تفاصيل دقيقة عن رامون ميركادير، قاتل تروتسكي، كشف له فيها النقاب عن أسرار فريدة محورها شخصية القاتل.

أهمية الكتاب

أعاد إيبان، بفضل تلك الاعترافات، بناء الخطوط التي سارت عليها حياة لييف دافيدوفيتش برونشتاين، أو تروتسكي، وحياة رامون ميركادير، الذي عُرف أيضاً بـ «جاك مورنارد»، وكيف تحوّل الاثنان إلى ضحيّة وجلّاد، في واحدة من أكثر جرائم القرن العشرين دلالة ووقعاً. لقد تشابكت حياتاهما بدءاً من المنفى الذي فُرض على تروتسكي عام 1929 ورحلته الشاقّة إلى المنفى، ومن طفولة ميركادير في برشلونه البرجوازية ومغامراته العاطفية ومعاناته أثناء الحرب الأهليّة أو بعدها، وهو في موسكو وباريس.

لماذا تقرأ هذا الكتاب؟

قبل أن يلتقي الاثنان في المكسيك، تُكمّل القصتان إحداهما الأخرى حين يضيف إيبان إلى حياتيهما مجريات حياته الشخصيّة والفكريّة في هافانا المعاصرة وعلاقته المدمّرة بذلك «الرجل الذي كان يحب الكلاب». الكتاب يجمع بين التأريخ والرواية، ويقدم صورة مفصلة عن شخصيات مثيرة للاهتمام وصراعات معقدة.

عن هذا الكتاب

كتاب «الرجل الذي كان يحب الكلاب» للكاتب لويناردو بادورا يحمل في طياته رواية تاريخية وتحليل عميقة لشخصيات مثل تروتسكي وميركادير، الذين يمثلان جزءاً من أحداث القرن العشرين المظلمة. الكتاب يُقدّم رؤية فريدة عن تشابك العلاقات بين الأفراد والأنظمة، ويدعو القارئ للتفكير في طبيعة الخطيئة والغفران.

Reviews

There are no reviews yet.

Only logged in customers who have purchased this product may leave a review.

Product Related

This site uses cookies to offer you a better browsing experience. By browsing this website, you agree to our use of cookies.