بطن البقرة
وصف الكتاب
«ومنطقة وسط القاهرة، التي عرفت في العصور الحديثة باسم الأزبكية، كانت مستنقعًا يسمى بِركة بطن البقرة، ربما لأن شكلها كان قريب الشبه ببطن البقرة، وذلك قبل أن يأتي الأمير أزبك الخازندار فيحولها إلى بِركة مبنية بنظام هندسي تحمل اسمه: الأزبكية، وتصبح مزارًا سياحيًّا بديعًا، تحوطها القصور والأرصفة والكرانيش والحدائق الغنَّاء.»
أهمية الكتاب
هذه الجغرواية تجربة أدبية غير مسبوقة لكاتبنا الكبير خيري شلبي، مزيج بارع من الجغرافيا والرواية. إنها رواية للجغرافيا، رواية مكان بعينه، عني فيها بحقائق المكان وجمالياته من الناحية التاريخية والاجتماعية معًا.
لماذا تقرأ هذا الكتاب؟
فكان كمن يكتب في علم الخطط، فيحكي لنا عن شخصيات وأحداث وأزمنة تزدهر أحيانًا وتنطفي أحيانًا أخرى. الكتاب يحمل في طياته روح التاريخ والمكان، ويقدم لنا رؤية فريدة عن تحوّل بيئة وسط القاهرة من مستنقع إلى مزار سياحي بديع.
عن هذا الكتاب
يُعد كتاب «بطن البقرة» من الأعمال الأدبية المميزة للكاتب خيري شلبي، حيث يجمع بين الرواية الجغرافية والتحليل التاريخي. يُظهر الكاتب مهارته في الجمع بين القصص الإنسانية والتحولات المكانية، مما يجعل الكتاب جذابًا للقراء المهتمين بالثقافة المصرية وتطوراتها.




Reviews
There are no reviews yet.