حكاية الأشبوني :حكايا المنسيين3
وصف الكتاب
في هذا الكتاب، نكتشف حكاية دون سانشو الأشبوني، شخصية تُعتبر أسطورة في أذهان الصبية والحالمين بالحرية. وُلد في بيت موريسكي في زمن سطوة محاكم التفتيش، وعرف الترحال منذ صغيره إلى العالم الجديد، حيث رأى عجائب أمم غريبة، واستعباد الإنسان لأخيه الإنسان.
شوقه إلى بلاده وذكرى ليلة في إشبيلية كانت كحلم جميل، أعادته إلى الأندلس من جديد. من يصدِّق أن بحارًا هاربًا من ماضيه، سيصبح ثائرًا يحمل راية أجداده؟ يطلقون عليه «دون سانشو المحرر»، متمرد مطارد من القشتاليين، وبطل يقاوم الظلم ويجوب ريف إشبيلية وهضاب غرناطة بحثًا عن محبوبته.
أهمية الكتاب
هذا الكتاب يُعتبر جزءًا من سلسلة «حكايا المنسيين»، التي تعيد سرد حكايا أولئك الذين سقطوا من ذاكرة التاريخ، سهوًا أو عمدًا. من عتمة أزمنةٍ غابت عنها الشموس، ومن صمت بحارٍ لم تحفظ أسماء السفن والغارقين، تعيد هذه السلسلة سرد حكايا من القاهرة المحروسة إلى سواحل الهند، ولشبونة، والأندلس، والخليج العربي، وصولًا إلى العالم الجديد.
لماذا تقرأ هذا الكتاب؟
إن «حكاية الأشبوني» ليست مجرد رواية، بل هي مغامرة تاريخية شيقة في زمن اشتعل فيه البحر، وتصارعت فيه الممالك، وتبدلت فيه خرائط العالم. تُروى الحكايا كما ينبغي لها أن تُروى: بكل ما فيها من مجدٍ وخيانة، وإيمانٍ وضياع، وأحلامٍ أحرقتها نيران الزمن.
عن هذا الكتاب
يُقدم هذا الكتاب رؤية فريدة عن الماضي، ويعيد إحياء ذكريات من سُحِبَت من الذاكرة، عبر سرد حكايات تُذكرنا بقيم الحلم والحرية والمقاومة. الكتاب مكتوب بأسلوب سلس ومشوق، ويُناسب كل من يبحث عن قصص تاريخية مثيرة وغنية بالتفاصيل.




Reviews
There are no reviews yet.