فاروق الأخير
وصف الكتاب
في فترة عصيبة من فترات تاريخنا المعاصر، فوجئ الفتى الصغير -في سن السابعة عشرة- بنفسه ملكًا على مصر. في ذلك الحين انحنى له كبار رجال الدولة، تملقه الجميع. عاش ضحية قهر الأب والخلافات الأسرية والمرض، وقع فريسة لمستشاري السوء وطالبي المناصب الرفيعة.
فقد عرشه قبل أن يعتليه حين قَبِلَ المُلك وهو في طراوة الصبا وضحالة العلم. رواية رشيقة مثيرة، تكشف صورة واضحة عن أحوال مصر في ذلك الوقت.
أهم ما يميز الكتاب
توضّح الرواية الصراع العنيف بين الطبقة السياسية الحاكمة، والذي كان محوره المصالح الشخصية. تُبرز المرض الأساسي الذي أطاح بالملكية دون رجعة؛ البعد عن الشعب والاقتتال حول المناصب والثروات حتى وإن كانت البلاد غارقة في المحن الوطنية والسياسية والاقتصادية.
لماذا تقرأ هذا الكتاب؟
تُقدّم الرواية رؤية فريدة عن الظروف السياسية والاجتماعية في مصر في تلك الفترة، مع تركيز على شخصية الملك فاروق وصراعاته الداخلية والخارجية. الكتاب يجمع بين الحبكة الدرامية والتحليل العميقة لواقع المجتمع.
عن هذا الكتاب
رواية تتناول حياة الملك فاروق في فترة مصيرية من تاريخ مصر، مع التركيز على الصراعات السياسية والاجتماعية التي تجسدها شخصيته. الكتاب يُقدّم رؤية واقعية عن الظروف التي مرّ بها الملك ودوره في تاريخ مصر الحديث.




Reviews
There are no reviews yet.