فتوات وأفندية: رحلة عبر الجريمة والعنف في مصر بداية القرن ال
وصف الكتاب
يضم الكتاب بين دفتيه جزءًا من السيرة المجهولة لمصر، حيث يعرض حكايات عن الفتوات الذين ملؤوا الدنيا صخبًا، وكانوا رمزا للسطوة والهيمنة على امتداد خارطة المحروسة. كما يعرض قصصًا عن أشهر جرائم الأفندية، وتحت هذه المظلة، فتح الكتاب ملف أول اغتيال سياسي في تاريخ مصر الحديث، وهو اغتيال رئيس الوزراء بطرس باشا غالي عام 1910.
أهمية الكتاب
هذا الكتاب يعرض صورة بالألوان الطبيعية لمصر خلال الفترة الممتدة بين أواخر القرن التاسع عشر ونهاية النصف الأول من القرن العشرين. في هذا العالم السري، يمكننا أن نرى الأبطال والضحايا، الجناة والمجني عليهم، الجواري والنخاسين صانعي المجد ومروجي الجريمة. هذه هي الصورة التي كانت عليها مصر، فلا الأبيض انتصر ولا الأسود احتكر.
لماذا تقرأ هذا الكتاب؟
إذا كنت تبحث عن فهم أعمق للطبيعة الجريمة والعنف في مصر خلال فترة تغيرات كبيرة، فإن هذا الكتاب يوفر لك رحلة مثيرة عبر أحداث لا تُنسى. يكشف عن جوانب مجهولة من التاريخ المصري، ويرسم صورة واضحة لواقع المجتمع في تلك الفترة.
عن هذا الكتاب
يُعد هذا الكتاب مزيجًا من التاريخ والجريمة، ويقدم تحليلًا عميقًا لدور الفتوات والأفندية في تشكيل التاريخ المصري الحديث. يُعتبر من بين الأعمال المهمة التي تسلط الضوء على جوانب غير معروفة من المجتمع المصري في القرن العشرين.




Reviews
There are no reviews yet.