قصتي الوحيدة: الصبي الذي كسر دائرة الصمت
وصف الكتاب
«قصتي الوحيدة» ليست مجرد اعتراف، بل رحلة مطاردة ومحاولة اصطياد صيّاد متوحش، تُكلّل في النهاية بالنجاح. في هذا النص المُزَلزِل، يفتح ديون ويجِّيت جرحًا قديمًا ظلّ مطمورًا لسنوات، ويحوّله إلى تحقيق شجاع في واحدة من أبشع قضايا الاعتداء الجنسي التي عرفتها مدارس النخبة في جنوب أفريقيا.
حين يقرّر أن يفتح الجرح ويحكي للعالم قصته الوحيدة، ويفضح المُعلِّم اللامع الذي اغتصبه وهو صبي؛ لا يكتفي ويجِّيت بالحقيقة التي تخصّه، بل ينطلق في رحلة للكشف عن ضحايا آخرين، عن شبكة من الصمت، والخوف، والتواطؤ الذي امتدّ لعقود.
أهمية الكتاب
بأسلوب يمزج بين السيرة الذاتية والتَّقصِّي الصحفي، يكتب ويجِّيت روايته الحقيقية كما تُروى في الزمن الحقيقي؛ بحثًا عن الناجين، لا عن الأدِلَّة. وفي كل خطوة، يعيد طرح السؤال الصعب: ماذا يعني أن تقول الحقيقة حين يكون العالم معتادًا على الصمت؟
لماذا تقرأ هذا الكتاب؟
كتاب جريء، صادق، ومكتوب بقلب مفتوح، لا يكشف فقط ما حدث، بل لماذا لا يجب أن يحدث مجددًا. يُقدّم ويجِّيت رؤية عميقة عن الاعتداء الجنسي في بيئة تعليمية مُغلقة، ويُظهر قوة الشخص الذي يقرر كسر دائرة الصمت.
عن هذا الكتاب
«قصتي الوحيدة» تُعتبر من أبرز الأعمال في مجال السير الذاتية والتحقيقات الصحفية، وتعكس حقيقة مُحيرة وقاسية تُحدث صدى واسعًا في المجتمع. الكتاب يُقدّم رؤية حقيقية عن تأثير الصمت والخوف على ضحايا الاعتداء الجنسي، ويُحثّ القارئ على التفكير في قضايا مثل العدالة والشفافية.




Reviews
There are no reviews yet.